السبت، 22 سبتمبر 2012


براك الشاطئ  تستغيث ...... فهل من مُغيث ؟؟!!!

لا يزال المواطن الليبي الشريف يعيش في قلق و حيرة بحيث ينام على توتر و يصحو على مشكلة ,وكل هذه المشاكل و التوترات يغلب عليها الطابع الأمني و السبب الرئيسي او الرئيس في كل هذا هم بقايا الكتائب القذافية المهزومة و الطابور الخامس من ضعاف النفوس و عديمي الوطنية و المنسلخين عن كل القيم و النخوة و الشهامة و من يقول غير هذا يعتبر متعاوناً معهم ويحاول التستر عليهم و هذا المنزلق الخطير الذي نعانيه الآن كان بسبب تخاذل المجلس الوطني الانتقالي و تعثر كافة مؤسساته.
فكان الأولى للثوار الأبطال مواصلة مطاردة فلول الكتائب المدحورة خلال المعارك و عقب التحرير حتى القضاء الكامل عليهم بين أسرى و مقتولين....ولكن الفرحة بالنصر أعمتنا جميعاً عن واجب المُطاردة و المحاصرة لهم,ففروا كالفئران المذعورة من مدن الساحل و غيرها الى مناطق الدواخل كمدينة بني وليد و الجنوب الليبي حيث التقطوا أنفاسهم و استوعبوا الهزيمة و كثفوا اتصالاتهم بالمجرمين في الخارج,وبدأ التنسيق و المشاورات  و تكديس الأسلحة.
وهذا الكلام ليس نسجاً من الخيال أو استقراءً للغيب (استغفر الله العظيم) ولكنه واقع ملموس و حقائق على الأرض ,فما يحدث بمنطقة براك الشاطئ و تحديداً قرية (العافية)و تمركز قوات الأزلام بها خير دليل على ذلك و يؤيد هذا الكلام ما صرح به الأستاذ / مهدي نصر ,رئيس اللجنة الأمنية العليا(سبها) بأن كل الأزلام أو معظمهم من المرتزقة الموريتانيين الذين فرَوا من مدينة سرت عقب تحريرها و البعض الآخر من أهالي تاورغاء.
 و أهل تاورغاء لم يكفيهم ما فعلوه بمدينة مصراته و أهلها فانتقلوا الى الجنوب الليبي كنازحين,ولكن روح الحقد والكراهية لثورة 17 فبراير المجيدة لازالت تسكن قلوبهم و تسيطر على عقولهم هذا اذا كانت لديهم عقول اصلاً فانخرطوا مع التافهين عندما حانت الفرصة و قاموا بما قاموا به من قتل و تدمير و حرائق لمدينة براك رفقة المجرمين الآخرين من الأزلام.
وهذا ما ذكره السيد رئيس اللجنة الأمنية العليا بسبها لإحدى القنوات الفضائية واستمعتُ اليه شخصياً هذا اليوم السبت الموافق 22/09/2012م. وقال ايضاً أنه لديه معلومات مؤكدة عن دخول عدة سيارات محملة بالذخيرة والمرتزقة لمؤازرة الأزلام و تلك السيارات قادمة من الحدود الليبية الجنوبية حيث يقبع التافه الشاذ / الساعدي ابن المقبور...فأين قوات حرس الحدود؟!و أين دوريات الاستطلاع والمراقبة الجوية؟!!
فإذا كان هناك عجز و عدم قدرة في هذا الجانب من قبل الدولة الليبية فعليها الاستعانة بأصدقاء ليبيا وهذا لا عيب ولا حرج فيه حتى نتمكن من مراقبة الحدود مراقبة فعالة و دقيقة وتدمير كل رتل عسكري أو أي مجموعة بشرية تحاول التسلل داخل الأراضي الليبية,فلو حدث مثل هذا الأمر لتراجع التافهون من الليبيين و المرتزقة عن القيام بمثل هذه الاختراقات والتي تكلفنا الأرواح وهدراً للوقت و حجر عثرة في بناء الدولة .
و الحقيقة الواضحة و التي يجب أن يعرفها كل مواطن شريف أن بناء ليبيا و استقرارها و سعادة مواطنيها لا يتحقق إلا بتنظيف الجنوب من كافة الأزلام و المرتزقة و السيطرة الفعلية على الحدود و شن حرب شعواء على ما يعرف بالهجرة غير الشرعية, فمتى استقر الجنوب و تحقق له الأمن و الهدوء التام لمواطنيه فإن ليبيا بالكامل ستهنأ و يمكن عندها بناء الدولة و تفعيل كافة المؤسسات و الهيئات فهذا الأمر ليس بالمعجزة أو ضرباً من المستحيل و يمكن تحقيقه بالعمل الجاد الصادق و صفاء النية و توفير كافة الامكانيات و المستلزمات لكل الأطراف ذات العلاقة وتمتين التعاون الجدًي مع اصدقاء ليبيا وخاصةً في مجال المراقبة الجوية للحدود,مع اعطاء امر مستديم للقوات الليبية بالتعامل العسكري عن طريق القوة لأي اختراق للحدود .
وعلى المؤتمر الوطني العام الضغط بكل الوسائل على كافة الدول التي تأوي الأزلام و خاصة النيجر و مصر و الجزائر و تطلب منهم بكل حزم و حسم القيام بتسليمهم و تسليم بقايا الجنود الفارين في كل من تشاد والنيجر و مالي .
هذا اذا اراد المؤتمر الوطني العام لليبيا الاستقرار و التقدم و طئ صفحة الأزلام و التوافه الى الأبد.غير ذلك سنظل في حلقة مفرغة و ندور في نفس الدائرة  ونراوح في مكاننا,وهذا ليس في صالحنا فنحن في سباق مع الزمن والمواطن الليبي عانى الكثير خلال عهد المقبور و البلاد الليبية بالكامل هُمِشت فلا بنية تحتية و لا تعليم و لا صحة ولا صناعة ولا اقتصاد ولا زراعة,أي ليبيا كانت عبارة عن دولة ركام.
نُصِر و نؤكد مرة اخرى على المؤتمر الوطني العام و الحكومة الجديدة بضرورة الاستفادة من كل الدروس الماضية و بالذات من الناحية الأمنية بما فيها الحدود الجنوبية و الهجرة الغير شرعية وبقايا المرتزقة الأفارقة و التعامل معهم بكل قوة وحسم,وتنسيق الجهود وخاصة مع مجموعة اصدقاء ليبيا .
و نحن نعتبر ان تحرير ليبيا لم يكتمل طالما هناك أزلام و طابور خامس و توافه بالخارج فيجب تغيير طريق التعامل و الالتجاء الى القوة و عدم المسايرة و المهادنة,فعمل جدي و فعال  يستغرق سنة اخرى مثلاً...أفضل من المهادنة و غض الطرف و الحياة فوق صفيح ساخن و براميل بارود قابلة للانفجار هنا و هناك.
وأخشى أن ينطبق على مؤتمرنا الوطني العام القول المأثور (ما أكثر العِبر و ما أقل المُعتبرين)إلا أن الثقة كبيرة في المؤتمر بما يحويه من عقول ممتازة و خبراء و شباب ثوري صادق يستفيدون من العبر و يفهمون الدروس المستفادة و يطبقونها على أرض الواقع...فليبيا ستنهض بعون الله ثم بعزيمة أبنائها الشرفاء...و سنقبض و نحاكم كل التوافه و المجرمين و الأزلام.

                                  (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

الخميس، 16 أغسطس 2012


تخاريـــف هيكــــــل

من خلال تصفحى لشبكة المعلومات العنكبوتية عثرت على جزء من المقابله او التصريح الذى ادلى به الاستاذ. محمد حسنين هيكل لجريدة الاهرام المصرية حول نظرته وتقييمه او تقويمه للثورات العربية المعاصرة, والتى سُميت اعلامياً وواقعياً بثورات الربيع العربى وهى تستحق هذة التسمية فعلاً, لانها ربيعاً جميلاً غطى الارض العربية بعد ان كانت يباباً وقاعاً صفصفاً نتيجة للظلم والعسف والاستغلال العائلى والحزبى والجهوى.
 وامام كل هذا الامل والانطلاق نحو الغد الافضل للشعوب العربية يصر استاذنا الكبير والجهبد الوحيد على تسميته { بسايكس بيكو الجديد}, وهذه التسمية التى خرج بها علينا تمثل حنينه الفطرى الى الحقبه الاستعمارية البغيضة التى طالت الوطن العربى خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العقد الاول من القرن العشرين.
 وفى هذه المقابلة جمع كل ما لديه من مخزون لفظى وشحد عصارة فكره الذى اعتراه الخلل والخرف وصب جام غضبه على هذة الثورات الرائعة الفتية ,ووصفها بأنها ممنهجة ومدسوسة ومحركه من قبل الغرب .
وهدف الغرب من وراء ذلك اقتسام النفط العربى والحصول على موانئ جوية وبحرية لقواته وكأن النفط العربى ليس سلعة اقتصادية ومن حق العرب بيعها لمن يريدون من اجل تحقيق التنمية ورغد الحياة للانسان العربى .
فهل يريد هذا الخبير ان نخزن النفط فى زجاجات ونحتفظ به فى بيوتنا للذكرى!!! وفى هذا المقام نجد ان الشيخ/ شخبوط رحمه الله كان اذكى من هذا الاستاذ فى هذة المسألة حيث احتفظ بالنقود لا النفط فى خزائنه الخاصة. ناسياً او متناسياً هذا الاستاذ بأن القائد المهزوم الذى يدافع عنه واعتبر حربه على الشعب الليبي دفاعاً عن الوطن قد صرح مرارا وتكرارا خلال مجريات ثورة 17 فبراير المجيدة . وقال حرفيا ( تعالى يا امريكا ...تعالى يا فرنسا ...تعالى يا بريطانيا خودوا النفط والارض الليبية مرتعا لكم ...واخرجونى من هذة الورطة ....الخ ) وفى نفس الوقت أنكر الاستاذ اى حق مشروع للشعب العربي فى التحرر من جلاديه ومعظمهم أغتصبوا السلطة أغتصاباً والقليل منهم جاء عن طريق الانتخابات معروفة النتيجة مسبقا وهى بنسبة  %99.999 للسيد الرئيس حامى حمى الوطن والمدافع الاوحد عن مصالح الشعب والناهب الوحيد لثرواته .
وحتى يربك القارئ ويجعله فى حيره من أمره ويزرع فيه بذور التشكيك والخوف من هذا الربيع الجميل, يخلق له مجموعة من الفزاعات والاعداء والذين قد يكونون وهمييين رغم وجودهم المادى كدول وجماعات, ومن هذة الفزاعات:- 
1-المشروع الايرانى فى المنطقة ونشر التشيع وولاية الفقيه .
2- المشروع التركى والحنين الى الامبراطورية العثمانية والتى رغم الانتقادات لها تاريخياً الا انها كانت لها بعض النجاحات التى لا يستطيع الباحث المحايد ان ينكرها .
3- المشروع الغربى مثمتلاً فى الاسطوانة المشروخة {بعودة الاستعمار}.
وان كانت بعض تلك المشاريع لها ما يؤيدها ولو مصادفة على ارض الواقع الا انها ليست بالصورة البشعة والتى يخوفنا منها وبها هذا الهيكل . ونلتمس له العذر فى هذا لانه لايزال يعيش فكرياً وروحياً فى فترة الخمسينيات حيث موجة الافكار القومية المبنية على اساس العروبة.
 ونحن لا ننكر العروبة كهويه, ولكن لدينا اطار اوسع واشمل واعمق منها وهو الاسلام , ولا تناقض لدينا بين العروبة والاسلام .
فالعروبة هى مادة الاسلام ووجوده والاسلام هو الروح . وكما جاء فى الاثر { اذا عز العرب عز الاسلام واذا ذل العرب ذل الاسلام } ولن يذل الاسلام ابدا وقد يمرض المسلمون وتثعثر احوالهم ولكن فى خاتمة المطاف النصر والسمو للاسلام, لانه دين البشرية كافة ورساله الى الناس جميعا .
وتلك الموجة القومية منشأها الفكرى عن طريق النصارى العرب وما أدراك ما النصارى العرب ...؟!
ومن خلال المقابلة ايضاً, استهتر بكل الثورلت العربية وسفَه دماء شهدائها الزكية وحيوية شبابها وتسابقهم الى ساحة الوغى وكأنهم لم يفعلوا شيئا, بل وللاسف المرير اعتبر هذا الاستاذ الذين قاتلوا مع المقبور بأنهم يدافعون عن الوطن ...فأى وطن الذى يعنيه ؟!
 هل قيام ذلك المجنون والمسمى نفسه زورا وبهتانا بـ{ القائد وامام الائمة وملك الملوك ...الخ } مع كتائبه الجبانه ومرتزقته الاوغاد وازلامه المنافقين المنتفعين بقتل وتدمير الوطن والمواطن يعتبر دفاعا عن الوطن!! وأعذرنى أيها الاستاذ لاننى لم أعثر على هذا الوطن الا فى مخيلتك المريضه وفى عقلك الهرم اذا كان لك بقية من هذا العقل.
فهل تدميره لمدينة الزاوية رمز البطولة والعزة ومصراته الصمود والتحدى والجبل الأشم! وارساله ما عرف بأصحاب القبعات الصفراء تحت امرة ابنه الشاذ وعديله المجرم الدولى الى مدينة بنغازى معقل الثوار ونبع الرجال الشرفاء .... وحجم الدمار والقتل والسحل الذى لحق بمعظم المناطق الليبية وألاف الشهداء ومثلهم من الجرحى والمفقودين هو تعبير عن الوطنية فى نظرك ودفاعاً عن الوطن ...!
أقول لك ذلك وانا لا اجاريك فى اطلاعك وسيرتك الصحفية وعمق تجربتك فى عالم الكتابة ولا املك شبكة اتصالاتك بمراكز صنع القرار فى العالم وليس لى صدقاتك مع مراكز الدراسات والبحوث وصلاتك الوثيقة بكبار المحللين ورجال الاعلام فى دول الغرب ,وانا أقل من ذلك بكثير نتيجة لعوامل عديدة لا يتسع المقام لذكرها وكما يقولون {رحم الله رجلاً عرف قدر نفسه .... فوقف دونه }, الا ان هذا لا يمنع من ان للناس عقول وافهام. وان ما تقوله ليس مقدساً لا يجوز الاقتراب منه, وان كل ما يقوله البشر عرضه للمراجعة والنقد والتعليق وانت من البشر.
وقديماً قال الامام مالك بن أنس رضى الله عنه { كلٌ يؤخد من كلامه ويُردَ إلاصاحب هذا القبر}, اى يشير الى قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو البشر الوحيد الذى لا يرد على كلامه لانه وحيٌ يوحى, وهو بشرا رسولا ..... ولا أظنك تعلم شيئا عن فقه الامام مالك امام دار الهجرة وفقيه المدينه ,على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام .
والشئ الذى يمكن استنتاجه من تلك المقابلة بأنك بلغت من الكبر عتياً وانت الآن تخطو نحو التسعين, والرسول صلى الله عيه وسلم يقول { خيركم من طال عمره وحسن عمله } فأنت لديك العمر الطويل ونتمنى ان يكون لك العمل الحسن وحسن العمل.
 و يبدو ان عقلك بدأ فى الأفول وفقدان القدرة على التمييز بين الحق والباطل وضاعت لديك مفاهيم الوطنية وقيمة الوطن ....  وأصبحت مناصراً للظلمه والظالمين ولا تنسى بأنك أول صحفى قابل المقبور فى أول أيام انقلابه المشؤوم فهل تنكرهذا ؟ وقد ضاع منك البريق الذى كان يزين كتاباتك وافكارك خلال العقود الماضية والان أصبحت بضاعتك راكدة صدئه متهالكه ومنتهية الصلاحية وأنك تغرد خارج نطاق الاوقات الخمسة.
فأتمنى لك من الله الشفاء الفكرى والتوازن النفسى وأن تستريح وتريح وترتدى جلبابك الأبيض, ولا تنسى المسبحة وتداوم الجلوس فى أقرب مسجد لبيتك والانقطاع الى الله عبادة وتأملاً وسلوكاً, فذلك أفضل لك عند رب العباد .وعلى اقل تقدير تحتفظ بنوع من الاحترام لصورتك فى أذهان الناس لان مثل هذة الاحاديث والتصريحات بل الترهات والهلوسات تعريك وتبين مقدار كراهيتك ومقتك للثوراث العربية والتى هى سنه كونية لا يستطيع كائن من كان ايقافها او محاربتها ,لانها مأمورة من عند الله سبحان وتعالى { ولن تجد لسُنة الله تحويلاً ولن تجد لسنة الله تبديلاً} .
لأن هذه الثورات انطلقت لرفع الظلم ونشر العدالة والحرية للانسان العربى الذى كاد ان يضيع كلياً بين دكتاتورية حكامه الفسقه وبين تنظيراتك الهوجاء الفارغة والتى لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
وقد تكون تحليلاتك واراؤك لاقت بعض الرواج فى الماضى ولفترة معينه ولظروف محددة ايضاً, إلا أن الزمن قد تغير والظروف هى الاخرى تغيرت وظهرت أجيال عربية جديدة { واحسب نفسى منهم } ونخب شبابية امتلكت ناصية العلم والثقافة والاطلاع الواسع, فلم يعد يبهرها مقالك الاسبوعى فى الاهرام او كتبك ذات العناوين الرنانه او تصريحاتك او مقابلاتك فى وسائل الاعلام المختلفة.
فالثورات العربية ماضية بعون الله وتوفيقه ورعايته الى الامام والمواطن العربى غنى عنك وعن تحليلاتك وحسم أمره بضرورة صنع التقدم و اسقاط وتدمير كل الآلهه السياسية وكهنة الاعلام وجهابدة التنظير الاستراتيجى ,فأستريح ايها الهيكل لانك أصبحت هيكلاً.
وانا أتوقع مسبقاً بأن هناك بعض الاقلام والتى جُبِلت على عبادة الاصنام البشرية ستنهال عليَ قدحاً وشتماً وتقول من هو هذا النكرة او القزم الذى يجرؤ على التعرض لهذة القامة السامقة ويتطاول على عميد الصحافه العربية وفارس التحليل السياسى .
وان وجد مثل هذا الا تجاه فلا يزعجنى ولا يغير من قناعاتى, فيكفي ان يكون لى نصيباً ولو قليلاً من المبادرة فى رمى الحجارة فى هذا البئر ذات الثقافة الآسنة والمتكلسة, وآمل أن يكون الانتقاد متمشياً مع القول المأثور (انظر الى ما قيل ولا تنظر الى من قال) ,الا فى حالة هذا الهيكل لأن مقالاته تستمد بهرجها الزائف من شخصيته وطريقة عرضه لأفكاره ولا يمكن الفصل بينه وبين تحليلاته فكان هو الاستثناء الوحيد لذلك القول المأثور. 

الأربعاء، 8 أغسطس 2012


سيف الحجاج ولسان ابن حزم

يحتفل كل الشرفاء الاحرار فى وطنى الغالى ليبيا بالذكرى الاولى لتحرير عروس البحر المتوسط مدينتى الرائعة طرابلس الغرب عاصمة الوطن الذى ارتوى كل شبر فيه بدماء الشهداء الابطال عبر الاجيال المتلاحقه وجاءت هذه الذكرى المباركة متعانقه مع تحقيق هدف سام من اهداف التحول من الثورة الى الدولة وهو انتقال السلطه التشريعية من المجلس الانتقالى الذى ولد توافقيا وطوعيا نتيجةً لظروف مولده التى نعرفها جميعا الى المؤتمر الوطنى والذى جاء عن الطريق الديمقراطى وبأنتخابات حرة نزيهه نالت أعجاب الكثير من المراقيبين فى شرق العالم وغربه والتى للاسف لم تأخد حقها من الاشاده فى بعض وسائل الاعلام العربية ولا نعلم سببا لهذا!!هل هو غيرة أم حسداً من عند انفسهم أم غير ذلك؟!!
 وهاتان الذكرتان يُفهم معناهما ويفخر بهما كل الثوار الصادقين وان كانتا حسرة ولوعة فى قلوب الازلام والمرجفين الذين لم تفقه قلوبهم معنى الحرية وقيم الديمقراطية ولم تبصر عيونهم جماليات الفرحة والابتسامة فى وجوه المواطنين الشرفاء الذين ذاقوا مرارة العسف والظلم والفقر طيلة الاربعة عقود ونيف التى جثم فيها المقبور واركانه وازلامه على خيرات البلاد وعلى انفس العباد ولكن عين الله لا تنام وقدرته التى لا يعجزها شئ فى الارض ولا فى السماء كانت للظالمين بالمرصاد واستدرجتهم من حيث لا يعلمون فنالوا الجزاء الاوفى والذى يستحقونه فى هذة الحياة الدنيا وعقابهم فى الاخرة اشد وابقى واخزى وأمرَ.
 وكل انجاز فى طريق بناء الدوله وتحقيق الديمقراطية بقدر ما يفرح المواطنين الاحرار فانه بلا شك سيحزن ويقلق الطابور الخامس فى الداخل والمندسين والمنافقين ,ويُسبب الهلع واليأس للتافهين فى الخارج والذين يعقدون الاجتماعات صباح مساء فى الدول المجاورة ويُمنَون انفسهم بالعودة وانهم قادمون ولكن بفضل الله وعزيمة المخلصين من الثوار سيكون قدومهم الى ساحة القضاء الطبيعى العادل والسجون فى انتظارهم وهؤلاء المرضى المصدومين ليس لهم من سبيل الا سبيل العداله والقصاص.
فلن تنفعهم الاجتماعات ونحن على علم بها وبأماكنها والاشخاص المشاركين فيها ولن تسعفهم الاموال المنهوبة من خزينة الشعب الليبي, وانصحهم بالعودة الطوعيه قبل فوات الاوان وتسليم ما لديهم من اموال ويرضوا بمصيرهم الطبيعى والقانونى عن طريق المحاكم العادله . فيكفى انهم قد جنوا على انفسهم وظلموها فلا يجب ان تمتد هذه الجناية وذلك التشرد الى نسائهم واطفالهم, فهم واياهم ليبيون واخواننا فى الوطن والدين وهذه الاخوة والدين لا يمنعان من مثولهم فى ساحة القضاء وينالون جزاؤهم العادل .
ونحن لا نلتفت الى بعض الاصوات الشاذة والتى لا زالت فى غيبوبة ولم تستفيق من الهزيمة التى لحقت بهم خلال المواجهات والتى فرضت علينا فرضا من قبل سيدهم المقبور وقائدهم المهزوم ,حيث ينعقون بأنه لا تصالح ولديهم شروطهم وكأنهم هم المنتصرون!! متناسين بأنهم قد هزموا شر هزيمه وفروا مذعورين من بلد الى آخر ومتناسين ايضاً انهم مجرمون وقتله وسارقين للاموال ومغتصبين الحرائر العفيفات .فمن الذى يضع الشروط اذا كانت هناك مصالحه ؟
 فاستيقظوا أيها النائمون.. أم انكم غافلون وانتم مستيقظون!! ..... واخرجوا عقولكم وانفسكم من قمقم الكبرياء والانفه الكاذبة والتى كانت من ضمن الموروثات الكريهه لمعلمكم الجهول وواجهوا الحقيقة والواقع ,لان ما يجرى فى ليبيا الحرة اختيار جماعى و إرادة شعبية ,وعُمِد هذا الاختيار بقوافل من الشهداء والمفقودين والجرحى .
فهل دفع الشعب الليبي الشريف كل هذا الثمن وتلك التضحيات من أجل ان يستمع الى ترهاتكم وهذيانكم وهلوساتكم عبر بعض الصحف المأجورة وما يسمى بقناة الوادى, والتى للاسف الشديد تبث من ارض الكنانه. وقد أحسنتم صنعاً بتسميتها بالوادي ,لان هذا الوادي سيجرفكم فى خاتمة المطاف الى غير رجعه, اذا استمريتم فى غيكم وضلالتكم.وما أظنكم بخارجين منها(أي من الضلالة) .
وأرى كمواطن ليبي مسكون بالوطن وهمومه اقتراح بعض الاجراءات والخطوات على المؤتمر الوطنى ان يضعها موضع الاهتمام حتى نتمكن من بناء الدوله وتحقيق الحياة الكريمة الرغدة للمواطن الليبي.
 وهذه الاقتراحات او الاجراءات تنحصر فى امرين اثنين ,وقد يتفرع عنهما امور كثيرة, وهذان الأمران هما :-  
1- سيف الحجاج فى الداخل مع المجرمين والارهابيين .
2- لسان ابن حزم فى الخارج مع الدول المتواطئه مع الأزلام.
وحتى لا اضع القراء فى حيرة من هذا الامر فأرى ان سيف الحجاج يشير الى الحزم والحسم والردع, فيكفى من التساهل والدعوة الحسنة والقول اللين خلال الفترة الماضية مع الشراذم الاجرامية بقايا عهد الظلم والعسف.
وماذا جنينا من محاولة التفاهم مع الأزلام في الداخل سوى بعض الافعال الاجرامية هنا وهناك, فتفجيرات مدينة بنغازي الأخيرة والتفجير الذي وقع بطرابلس (بالقرب من جامع بورقيبة)خير مثال على عدم جدوى محاولات التفاهم .
و النظر بجدية أيضا الى بعض المناطق التى تمثل بؤراً للتوتر, لوجود بعض عناصر الكتائب المهزومة بها ولا أسميها لأنها معروفة للجميع ومللنا من ذكرها, والدولة على علم بها وهى تحت سيطرتها معلوماتياً وستسيطر عليها فى القريب العاجل مكانياً وماديا.
وكذلك القاء القبض خلال الايام القليله الماضية على مجموعة من الازلام المجرمين والسيطرة على بعض الأسلحة والمتفجرات فى بعض المزارع.
كل تلك الأمورمجتمعة تدعونا بكل جدية لاستعمال سيف الحجاج حتى نستأصل شأفة المرجفين والمندسين الذين يحركهم رؤوس الشياطين من الخارج .
وهذا الامر ليس دعوة لسفك الدماء ولكنها المعالجة الحقيقية والناجحة لهؤلاء التافهين المجرمين الذين باعوا انفسهم بدراهم معدودة لمن هم اتفه منهم من الازلام الفارين .
فلو كانت لديهم رجولة فليأتوا الى البلاد بدل من ان يرموا و يقذفوا بهؤلاء التعساء فى محرقة الثورة ....ونقول لهم نحن على علم بمخططاتكم وتسريبكم لبعض الازلام داخل ليبيا وذهابهم الى مناطق بعينها كمدينه بنى وليد مثلاً, وتهريبكم لبعض السيارات الصحراوية والاسلحة الى داخل الوطن .... فماذا استفاد قائدكم الاوحد المهزوم من ترسانات الاسلحة والمعدات التى تقدر بمليارات الدولارات حيث ارتدت عليه ودمرته ودمرتكم.
 فاستفيقوا مجدداً ايها الواهمون, ولن تنالوا شيئاً لانه ببساطه لن تستطيعوا ان تحققوا ولو قطمير..... فليبيا الحرة تتقدم ولن يثنيها شئ وعزيمة الثوار فى توهج مستمر والنخب الليبية تعمل بجد واجتهاد لبناء دولة المؤسسات والقانون و صنع التقدم .
تلك اطلالة بسيطة حول سيف الحجاج ومدى حاجتنا اليه داخلياً.
أما لسان ابن حزم فهو كنايه عن الجدية فى القول والصدع بالمواقف الحقيقية والبعد عن لغة المجاملة وعبارات الدبلوماسية والاطراء الكاذب. وهذا اللسان لابد ان تستعيره الحكومة الليبية و وزارة الخارجية من الفقية الاندلسى الشهير( ابن حزم الظاهرى) ومذهبه من المذاهب الثمانية والتى يجوز التعبد بها وفقا لفتوى صادرة عن الازهر الشريف(هذه معلومة معرفية فقهية لمن لا يعرفها).
و هذا اللسان يمكن استعماله خارجياً, وان كان مطلوب داخلياً لأنه يعبر كما بينت عن الحقيقة ولا يخشى فيها لومة لائم, وهمَه مرضاة الله والمصلحة العامة.
وهذا الاستعمال الخارجي بالدرجة الأولى مع الدول التي تأوي الأزلام الفارين مثل : مصر,الجزائر,تونس,المغرب,تشاد,النيجر..وافهام ممثليهم و سفرائهم بأن مصلحة ليبيا فوق أي مساومة, وأن مصالحهم مع ليبيا ستتوقف وتجمد وأن كافة مجالات التعاون سيُعاد النظرفيها و ليس لدينا أي موضوع معكم سوى ملف الأزلام والذي ليس له أي حل إلا بتسليمهم للدولة الليبية.
 و بلادنا بفضل الله لها وفرة من الامكانيات المادية فتستطيع أن تُغير بوصلة التعاون الاقتصادي و العلمي و الصحي وغيره إلى الدول الأخرى التي ليس بها أركان النظام السابق, وعلينا أن نصبر و نجتهد في هذا الاتجاه حتى يتم تحقيق مطالبنا المشروعة في محاكمة هؤلاء المارقين المجرمين في المحاكم الليبية و أمام القاضي الطبيعي.
واتمنى من المؤتمر الوطني أن يولي هذين المقترحين (لسان ابن حزم خارجياً و سيف الحجاج داخلياً) حقهما من الاهتمام والجدية, و أنا على يقين تام بأن في المؤتمر أعضاء متميزين في إدارة الأزمة و لديهم المام و خبرة عملية ومعرفة اكاديمية في مثل هذه الملفات و المسائل, فإذا نجحوا في هذين المطلبين (القضاء على الخفافيش في الداخل و استلام اركان النظام السابق من الخارج) فإن بلادي ستشهد نهضة رائعة و تتحقق الرفاهية للمواطن ونتمكن بالفعل من بناء ليبيا الجديدة على اسس قانونية ونستدرك ما فاتنا ونلحق بركب المدنية والتقدم وفق اطار العدالة والمساواة والشفافية و نصرة الدين.

فالوطن يبقى ......والأشخاص يذهبون
وعاشت ليبيا حرة موحدة

الاثنين، 9 يوليو 2012


هل مدينة بني وليد هي بيافرا ليبيا ؟؟

بدايةً أرى ضرورة توضيح المقصود من العنوان حتى تعم الفائدة المعرفية للجميع ,حيث أن غالبية الشباب من أبناء وطني الغالي ليبيا لا يعرفون بيافرا و إذا عرفها بعضهم فقد نساها الكثيرون فبيافرا هي احدى اقاليم دولة نيجيريا و التي حاولت الانفصال عن الدولة الأم في منتصف ستينات القرن العشرين بقيادة الكولونيل "أوجوكو" ولكن محاولة الانفصال كان نصيبها الفشل مثل غالبية المحاولات الانفصالية في التاريخ,لأن الأصل في تقدم الأمم و الشعوب هو الوحدة والتآزر و التعاضد خاصةً بين أبناء الوطن الواحد.

فمدينة بني وليد لازالت أسيرة لفئة قليلة من ابنائها للاسف الشديد مرتبطة ارتباطاً عضوياً بشرادم وفدوا إليها من مناطق اخرى عقب سقوط الطاغية و اندحار قواته..فاتخذت تلك البقايا المهزومة من مدينة بني وليد متكئاً و معقلاً  وسامح الله المجلس الوطني الانتقالي في ليونته و تساهله مع تلك الشرادم ولم تنفع معهم لجان حكماء ليبيا ولا شيوخها ولا اصحاب العقل و المشورة ولا الدبلوماسية الناعمة بل الأدهى و الأمر أن فسر اولئك الزواحف بقايا كتائب الباطل كل تلك المحاولات السلمية والهادئة و العاقلة بأنها ضعف و جبن من المجلس فتمادوا في طغيانهم و شرهم فارتكبوا الكثير من الحماقات  مثل حادثة قتلهم لثوار منطقة سوق الجمعة الشرفاء و خطفهم و احتجازهم لبعض أعضاء اللجنة الأمنية التابعين لمدينة زليتن المجاهدة ,وأخيراً وليس بآخر خطفهم و اعتقالهم لصحفيين من مدينة مصراته الصمود عقب عودتهما من مهمة اعلامية في مدينة مزدة.

 فهذا الإجرام و تلك الأفعال اللامسؤولة التي يقوم بها هؤلاء الجبناء لن تجعلنا نفقد الثقة و المحبة لأخوتنا في مدينة بني وليد حيث بها الكثير و الكثير من الثوار الشرفاء والذين قاتلوا ضد الطاغية خلال حرب التحرير في مختلف الجبهات و يكفي كمثال على ذلك  شهداء عائلة شنيشح في مصراته المجد ,فهؤلاء التافهون يتم تحريكهم من قبل الازلام المتواجدين بالخارج من أجل تنفيذ سياسة المقبور أو المصهور, و هي بث الفرقة والتناحر بين أبناء الشعب الواحد بعد أن عجز في حياته في تحقيق ذلك و فشل فشلاً ذريعاً في القضاء على الانتفاضة الرائعة و التي بدأت في 17 فبراير من مدينة بنغازي العصية وكل مدن الشرق التي تضج رجولة و جهاداً.

فالواجب الوطني و الأخلاقي يُلزِم ثوار مدينة بني وليد الأشاوس القضاء على الشرادم و الأزلام و بقايا الكتائب والمرتزقة وما يعرف بالمتطوعين لأن المثل الشعبي يقول ( المجنون في القبيلة يكتفوه اهله ) فكلمة المتطوعين لا تليق بهم.

فالتطوع عادةً يكون من أجل أهداف سامية و لغايات انسانية و وطنية...ونعتهم بالمتطوعين أراه ظُلماً و استخفافاً بهذه الكلمة الشريفة والأصح أن يُطلق عليهم مصطلح "المرتزقة" لأنهم فضلوا بطونهم و جيوبهم على وطنهم و اخوتهم من ابناء الشعب الليبي الشرفاء.
وإذا لم يتم حسم الأمر معهم بشكل نهائي عن طريق أهل بني وليد فعلى الدولة بكافة مكوناتها و خصوصاً وزارة الدفاع و الداخلية و اللجنة الأمنية العليا والثوار الشرفاء معالجة الأمر و وضع حد لهذه المهزلة لأنه ليس لدينا وقت اضافي لإضاعته خاصةً بعد أن نجحت الخطوة الأولى و الهامة في العملية الانتخابية " ولله الحمد والشكر" ونريد أن نُسارع في بناء الدولة و المؤسسات و بث الأمن و الاستقرار في ربوع ليبيا الغالية.
وسوف لن تنعم بلادي بنعمة الأمن و الأمان حتى يتم معالجة موضوع المارقين و الخارجين عن الشرعية وهم معروفون جيداً مكاناً و أشخاصاً فيكفي من المجاملة واللغة الهادئة ,وفي مقدمة هؤلاء المارقين ضرورة القبض على المجرمين الجنائيين والذين يُقدر عددهم تقريباً بسبعة عشر الف مجرم ,حيث أُطلق سراحهم خلال احداث ثورة 17 فبراير المجيدة من قبل المجرم الدولي عبدالله السنوسي و المجرم الزمزام عبدالله منصور,وكلمة الزمزام في هذه الحالة ليست لقباً وأنا احترمها كلقب ولكن في هذا المقام اعني بها صفة أو مهنة و هي من ضمن المهن الوضيعة التي كان يزاولها ذلك التافه لسيده الأبله.

واطلاق سراحهم كان بقصد مواجهة الأحرار و القضاء على الثورة و لكن لم يتمكن الطاغية من ذلك لأن الثورة ربانية الهية و قامت ضد الظلم و الظالمين وانحازت للحق و للشعب الليبي المستضعف فنالت نصرةالله وتأييده مصداقاً لقوله تعالى "وكان حقاً علينا نصرالمؤمنين "  واعتقاداً جازماً في قوله تعالى " أُذِن للذين يُقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير " ,فنصرنا الله بفضله و قوته و صار اولئك مُجيفين و فارين و معتقلين,فاللهم لك الحمد والشكر.

وبعد نجاح الثورة و انتصارها أصبح هؤلاء المجرمين ثواراً فارتدوا لباس الثوار و أطلقوا لحاهم وشكَلوا كتائب و أقاموا البوابات, فكل ما صدر من أعمال و أفعال اجرامية بعد التحرير قام بها هؤلاء أرادل الناس وحاشى للثوار الحقيقيين أن يقوموا بمثل هذه الأفعال وتعالوا عنها علواً كبيراً.

وفي هذا المقام أعجب أشد العجب لبعض الأشخاص من مدينة بني وليد و أحدهم يسبق اسمه حرف الدال ومما يزيد في دهشتي و استغرابي ان ذلك الدال في تخصص القانون حيث يرى هذا المتفيهق أو المدكتر بأن  دماء شهداء ثورة 17 فبراير الأبطال تتساوى و تتكافئ مع دماء المُجيفين والمقتولين من الكتائب و المرتزقة و الأزلام ! فهل يعقل هذا ...!!! وهل من المنطقي أن نساوي بين البطل المجاهد الشهيد الشيخ محمد المدني و الشهيد البطل الحلبوص و الشهيد البطل عبد القادر دلف و الشهيد البطل الشيخ راف الله السحاتي والبطل الشهيد المقدام علي عطية الله حدوث العبيدي والفارس المغوار الشهيد المهدي زيو وبين المُجيفين من الطرف الآخر مُتناسياً ذلك الأستاذ بأن نقطة دم واحدة من الشهيد أشرف منه و من شهادته العلمية بل من الأزلام جميعاً مع سيدهم المخبول.


و أنا لا أقصد من هذا المقال بث الفتنة أو إذكاء الروح القبلية ولكن المقصد والغاية يعلمها الله و احسب أنني  "والله حسيبي"  أريد أن تنهض بلادي وان تُبنى ليبيا وان يوضع حل نهائي لهذه المشكلة و وضع الحل يستلزم مواجهتها بواقعية و صدق ,فيكفي أن صبرنا عليها كل هذه المدة بعد سقوط اللانظام.

 كما أحب أن أوضح لأعداء ثورة 17 فبراير المجيدة بأن التاريخ لن يرجع الى الوراء و أن الطاغية و اركانه و ازلامه اصبحوا جزءاً من الماضي البغيض ...وهل يرجع الماضي؟!! وأن القلة القليلة التي تعتقد بأنها تستطيع أن تمنع انطلاقة الشعب الليبي الحر الى الأمام هي واهمة واهمة فعليها أن تُراجع نفسها و تعود إلى عقلها قبل أن يجرفها الطوفان و تلتحق بسيدها الذي كان اضحوكة العالم و بهلوان الدنيا بأفكاره و تقليعاته و شطحاته ولكن كان أيضاً فرعون ليبيا و نمرود العصر و نيرون باب العزيزية لظلمه و اجرامه و غطرسته و فساده و مجونه.
إلا ان الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كان أحد ابطالها أما سيدهم فلم يكن بطلاً بل كان السبب الرئيسي و الوحيد لنكبة البلاد و العباد و يصدق فيه و في ازلامه قوله تعالى " و قفوهم إنهم مسؤولون ".

اللهم فاشهد أني قد بلغت....وتعييها أذن واعية


المجد و العزة لوطني و شعبي الحر الخلاق


والذكر الطيب و الخلود لشهدائنا الأبرار


والخزي و العار لكل من ساند و يساند الطاغية المقبور ولو كان بقلبه و هي اضعف انواع المساندة


عاشت ليبيا حرة موحدة



فرج أبوعائشة

طرابلس,ليبيا

الأربعاء، 4 يوليو 2012


ليبيا وطن .....يسع الجميع

يتطور العالم من حولنا فى كل لحظه وتسعى الدول جميعاً بكل جهودها وامكانياتها لتحقيق الرفاهية والتقدم لشعوبها ,ونحن الشعب الليبي لسنا بدعا من الشعوب خاصة بعد ان تحررنا وحررنا الوطن.
 وانعتقنا بشكل نهائى من الصور المتعددة للديكتاتورية التى كانت تحكمنا, وتاريخياً عرف العالم فى بعض دوله ديكتاتورية واحده, ولكن قدر الليبيين المنحوس والسيئ عرفنا كل الديكتاتوريات فى فترة واحدة, ولا بأس من ذكربعضها :-
·       ديكتاتورية الفرد:- وتتمثل في ( المقبوراو المصهور).
·       ديكتاتورية العائلة :- وتتمثل في ( الزوجة والابناء المجرمون الشاذون).
·       ديكتاتورية القبيلة:- وتتمثل في فئة قليلة من قبيلة القذاذفة والتي منها شرفاء كثيرون.
·       ديكتاتورية العسكر:- وتتمثل في (ما يسمى بالضباط الاحرار وهم فى الحقيقة ضباط اشرارفى ممارستهم للقمع ضد الشعب الليبي ونهب الاموال ,وضباط عبيد بالنسبه لسيدهم الابله ).
·       ديكتاتورية لجانه الشيطانية:- و تتمثل في ( ما يعرف باللجان الثورية ).

وغيرها من الديكتاتوريات الاخرى كالمسمى بالحرس الثوري والشعبي والجماهيري وما كان يعرف بالرفاق وهلم جراً ..

 إلا أن قدر الله وسنته فى الكون شاءت أن تتحطم كل تلك الديكتاتوريات بفضله أولاً, ثم بثورة الشعب الليبي العارمه والذى انتقض فى وجه الطاغية واعوانه واجمعوا امرهم على ازالته وتحطيمه للابد ,فكان لهم ذلك.

 والآن تنفسنا الصعداء وبدأنا فى رسم ما يمكن تسميته بخارطة الطريق, حيت يتاح المجال لكل الليبين فى المساهمة الفعاله فى التحول من الثورة الى بناء الدولة, ولا نلتفت لقله من الأصوات والتى لا تكاد تُسمع,لأنها تنطق بالذل والهزيمة والنوايا السيئة.
ويجب علينا جميعاً ان نتعاون ونثكاتف , ونعمل بكل جهدنا لإنجاح العملية الانتخابية والتى تعتبر البداية الحقيقية والفعالة فى صنع دولة القانون والمؤسسات لا دولة الجماهير وهى الاسطوانه المشروخة التى تغنَى بها الدجال وازلامه و اجهزة اعلامه الصدئة ذات الخطاب الخشبي لمدة تزيد على ثلاثين عاماً, دون ظهور اى نتيجة ايجابية ملموسة على واقع  الحياة فى بلادى.
 حيث انتشرت القطط السمان بل الديناصورات وتمركز المال والسلطة فى ايدى فئه قليله والتى تُعرف بسدنة المعبد والذين استفادوا هم وابناؤهم. بينما عموم الشعب الليبي يعانى من الفقر والحرمان وضيق ذات اليد,والبلاد عبارة عن اشلاء وركام كأنها فى العصور الوسطى .

ففى لحظه واحدة من لحظات البطولة والجهاد انهار المعبد على سدنته وكهنته ...... فلله الحمد والمنَه .

 فمن واقع هذا الحال ,ادعو كل القوى الشريفه والخيَرة من الليبيين الشرفاء والثوار الحقيقيين الذين لم يبخلوا بالروح من اجل وطنهم(والجود بالنفس أسمى غاية الجود), وخصوصاً مؤسسات المجتمع المدنى والهيئات العسكرية والامنية الى اليقظه التامه والحذر الشديد وذلك للانتباه لما قد يُخطط ويُدبرفى غفله من الناس(ولكن الله كاشفهم ) للقيام بمحاولة يائسة بائسة لبث الذعر والقلاقل والثأثير على سير العملية الانتخابية.

 ولا يغرنَكم تشدق بعضهم بعبارات الوطنية وبناء ليبيا .....والوطنية وليبيا منهم براء .
 فالمطلوب كما اسلفت المتابعة الواعية واليقظة التامة والقدرة على قراءة الموقف والتصرف بحنكة ومهنية إفشالاً لمخططاتهم و دفناً لشرهم فى مهده,لأننا على قناعة تامه بأن الله معنا.

 وهذه ليست دعوة للتواكل والاتكالية ولكنها أخذاً بالأسباب وتوكلاً على الله الذى قال فى كتابه الكريم{ إن الله لا يصلح عمل المفسدين }. والمفسدون هم الفئة القليلة من الازلام فى الداخل والخارج والذين يتحينون الفرص للانقضاض على  ثورة 17 فبراير المباركة وأنَى لهم هذا.
 وأنا على ثقة كامله بأن الشرفاء من الشعب الليبي واحسبهم جميعا كذلك سيتصدون بكل قوة لمحاولات الفتنه ودعاة التقسيم ,وهذا ليس من باب الوعيد والتهديد ولكن هذا الوعيد وذلك التهديد قابل للتنفيذ اذا كان هناك  ضرورات لتنفيذه .
ونحب أن نؤكد بأن الاحرار فى ليبيا والذين اسقطوا أعتى الديكتاتوريات فى العصر الحديث لن يفرطوا فى هذا الوطن مهما كانت التضحيات.
ونحن على يقين تام بأن الانتخابات ستنجح وستنهض ليبيا من كبوتها وتنفض عنها غبار التخلف والركام رغم انف الناعقين ولن تنفعهم اموالهم ولا هروبهم.

وبلادى ستنتصر, ومنتصرة بإذن الله تعالى, وطوبى لليبيين الشرفاء,
        وسحقاً لأعداء الوطن اعداء التقدم والحرية والعدل...

وإنا موعدنا الصبح..أليس الصبح بقريب..؟ وذلك الصبح سيكون بلا أدنى شك صباحاً جميلاً و رائعاً, جميلاً بالديمقراطية الحقه و رائعاً باللحمة الوطنية ولطمة واعية على وجوه دعاة الفيدرالية ,لعلها تُعيد إلى أعينهم نور الحق و إلى بصيرتهم شعاع الهداية وإن كان مطلبهم مشروعاً إلا أنهم سلكوا الطريق الخاطئ فتاهوا ولم يهتدوا سبيلا.

نأمل أن يكون نجاح الانتخابات في وطني الغالي قد يساهم بشكل فعال في إعادتهم إلينا إخوة أعزاء في بلدٍ واحد موحد نتقاسم حلو الحياة و مرها.

-        والله يقول الحق وهو يهدي السبيل -

-        عاشت ليـــــبـــــــيا حرة موحدة -
                                             
        فرج أبوعائشة
                                           طرابلس,ليبيا

الجمعة، 29 يونيو 2012

قلبي على وطني


بخطواتٍ ثابته واثقة  وبآمال واعدة مشرقة تتجه البوصلة في بلادي هذه الأيام نحو الهدف الأسمى إلى تحقيق منجز هام في سبيل بناء الدولة ذات البعد الوطني و القانوني والإداري, وهذا المنجز هو ولادة المؤتمر الوطني العام .والذي أفضل لو كانت تسميته بالجمعية التأسيسية هروباً من كلمة " العام " والتي كانت لازمة من لوازم اللانظام السابق حتى مللنا من سماعها و إن كانت تلك اللفظة في حد ذاتها "العام" من ضمن مفردات لغتنا العربية والتي هي أقدم من اولئك الطواغيت الجهلة ومسرحياتهم مع تسليمنا بأنه لا مشاحة في الاصطلاح. 

وعموماً فإن الوصول إلى البداية الأولى في تدشين مشروع الدولة و ولادة الديمقراطية الحقيقية القائمة على الاختيار الحر الواعي لكل فئات الشعب الليبي,نكون نحن الليبيين قد اجتزنا بنجاحٍ باهر – ولله الحمد – كافة المعوقات و المنغصات و ذلك بفضل الله أولاً ثم بتكاثف كل الجهود المخلصة لليبيين الشرفاء.
وحتى تكتمل الفرحة وتسرع الخطى في اتمام المراحل اللاحقة من وضع دستور وغيره من المستلزمات الأخرى لتصبح دولة يُشار إليها بالبنان بين دول العالم المتحضر.

اتمنى أن تٌعالج بواقعية و شفافية العديد من الملفات كملف السلاح وملف الفارين بالأموال والمجاهرين بالعداوة و الضغط المستمر على الدول التي تؤويهم بضرورة تسليمهم ,كما نود معالجة ملف مدينة بني وليد وهل هذه المدينة تقع في تشاد أو في كوكب آخر غير الأرض أم انها احدى المدن الليبية والتي لها تاريخ مشرف في الجهاد ضد الغزو الايطالي وانجبت الكثير من العلماء و الفقهاء ,فلا يمكن ان يستمر وضعها بهذه الصورة و التي توحي للآخرين انها عصية على الدولة,خاصة وان المعلومات تؤكد بأن الكثير من بقايا كتائب الطاغية والأزلام  وبكامل عتادهم و أسلحتهم لا يزالوا متواجدين بها, فماذا نسمي هذا؟.....
ولماذا السكوت عن هذا الوضع حتى الآن؟ وهي المدينة الوحيدة في ليبيا الحرة يتواجد مجلسها المحلي والعسكري خارجها.....فماذا يعني هذا؟
مع  يقيني بأن المدينة بها الكثير من الثوار الشرفاء الذين ساندوا ثورة 17 فبرايرالمجيدة, ولكن يبدوا أنهم و أنها أي المدينة (بني وليد) واقعين في أسر بعض أبنائها و الشرادم الوافدين اليها من مناطق اخرى مثل :.....لذلك يجب على المسؤولين اتخاذ ما يلزم من اجراء من اجل فك أسرها و أسر ابنائها الاحرار.
وكذلك الحال لبعض المناطق التي تعاني من نفس معاناة مدينة بني وليد و ان كان بصورة اقل,كما ان الامر ينطبق على هؤلاء المارقين الذين يتخذون من منطقة الوادي الأحمر مرتعاً لهم فماذا تُسميهم إذا كانت كلمة "المارقين"تُسئ إليهم!؟
فإن كانوا قد شعروا بأنهم مغبونون و مظلومون فعليهم التماس الطريق السليم لحل مشاكلهم اذا كانت هناك مشاكل حتى لا تنطبق عليهم مقولة " كلمة حق أُريد بها باطل ". و آمل الا يفسر كلامي هذا بأنه مدعاة للفتنة أو القلاقل خاصة و نحن على أبواب الانتخابات ,ولكن المراد منه سير البلاد والعباد بطريقة صحيحة لأن مثل تلك المنغصات والمنخنقات تدفعني و تدفع غيري الى الشعور بالاحباط .... وهذا لا نريده ولا نبتغيه لأن قلوبنا على بلادنا ليبيا الغالية و نسعى جميعاً متضامنين و مخلصين من اجل بنائها والعمل بكل ما اوتينا من معرفة و جهد على حمايتها خاصة و قد خرجنا من حرب شرسة فُرضت علينا من قبل انسان لا يملك من الانسانية الا الشكل والخلقة.

لذلك ادعو الله ليل نهار و في كل حين ان يمكننا من النجاح في بناء الوطن كما وفقنا في النصر في ميدان الحرب ويلهمنا جميعا الرشد والفلاح ويجعل ولاة امورنا على قلب رجل واحد ,وان يتقوا الله فينا و يحافظوا على الاموال ولا يتاجروا بدماء الشهداء و تكون لهم القدرة على مواجهة كل المواقف والتعامل معها بوطنية واضعين نصب اعينهم مصلحة البلاد والعباد و مخافة الله.

                                                وللحديث تتمه ان كان في العمر بقية
                                                                                      فرج أبوعائشة 

                                                                                                         

الثلاثاء، 19 يونيو 2012


 - أم على قلوبٍ أقفالها -  


من خلال معايشتي لمُجريات الأحداث و رصد الوقائع في وطني الغالي ليبيا الحرة,تعتريني حالات من النشوة والفرح بعد أن تنفس الليبيون الشرفاء نسيم الحرية وهواء الحق والعدل ,وفي نفس الوقت تنتابني موجة من القلق وأشعر بالأسى  والرأفة لنفر من الليبيين مازالت أحاديثهم و قلوبهم معلقة بطاغية قد ذهب بلا رجعة غير مأسوف عليه,حيث خرج منها مذموماً مدحوراً.

ولم أجد تفسيراً لحالة أولئك !!هل هو الجهل أم الخوف أم الطمع؟!!أم الترغيب والإغراءات بالمال والمناصب ؟!!

و إذا كان هذا الأخير صحيحاً فأين ذهب الإيمان والثقافة والتعليم والضمير ومبادئ الأخلاق؟؟ وبعض هؤلاء للأسف الشديد تسبق أسمائهم حرف الدال. فما نفع الدال أو الميم إذا لم ينحازوا للحق ويناصروا العدل.

وقد تكون لبعضهم جينات جُبلت على ذلك وتكيفت وتعايشت مع الظلم والظالمين ولا ينفع معها العلم والتوجيه والترشيد ,لأنها ببساطة كالدوافع الأولية الفطرية التي يصعب معها التعديل أو التغيير إلا من رحِم ربي.... وقليل ماهُم....
وتلك الفئة والتي أتألم لها ومن أجلها!!حرمت نفسها من تذوق طعم الحرية ومن تنفس النسيم العليل لمعنى الوطنية و قيم الحق والخير والجمال,والتي قد تعجز لجان معالجة الظواهر الإجتماعية و مراكز دراسة السلوك البشري في أن تجد تفسيراً مقنعاً ومطمئناً لتلك الحالة.

ولا أجد تبريراً يمكن أن يكون منطبقاً على أغلبهم إلا الرجوع إلى التعليل الديني والذي نحن جميعاً نركن إليه ولا نعانده ,وهو أن الله قد طبع و ختم على قلوبهم وأضلهم على علم , لأنهم اختاروا طريق الغواية بمشيئتهم ولم يحاولوا التماس طريق الرشد والهداية.

فمالِ هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً..؟؟!

ولو نظروا بهدوء و روية وتجرد لمجريات الأمور في ليبيا خلال الأربعة عقود في مختلف الأصعدة بشراً و عُمراناً و جماداً لرُبما رجعوا إلى الطريق القويم وناصروا الشعب ووقفوا ضد الطاغية وأبنائه الفاسدون المجرمون ولجانه الشيطانية الغوغائية وأزلامه المنافقون المنتفعون .

وأنا في كل حين أدعو لهم بالهداية والرجوع إلى النهج الوطني والمشاركة في بناء ليبيا الحديثة لأنهم إخواننا في الوطن والدين - و إن بغوا علينا  -.

فليبيا الحرة تسع الجميع وللجميع وبالجميع,و يمكن لهم العيش معنا, فهم كما قلت سابقاً إخوة لنا و أبناء لهذا الوطن.

وهذا كله لا يتأتى إلا بعد القصاص و إجراءات العدالة أمام القاضي الطبيعي,وهذا القصاص يكون تحديداً في المجموعة التي تلطخت أياديها بدماء الليبيين و نهبوا الأموال التي هي ملك للشعب الليبي واغتصبوا الحرائر وهن أمهاتنا وأخواتنا و بناتنا و زوجاتنا.
وعند مباشرة  تلك الإجراءات فإن طريق المصالحة يصبح ممهداً ويمكن السير فيه ومن خلاله نصل إلى شاطئ الأمان.

فليبيا الحرة بحاجة ماسة لهم جميعاً من أجل البناء وطي صفحة الأمس البغيض ,فالشعوب الحية تتسابق فيما بينها للتقدم والنهوض ويقاس الزمن لديها بالثواني والدقائق ونحن تسرقنا الأيام والشهور والسنين .

و أخشى في نهاية المطاف من البكاء على الأطلال ,ولكن بفضل الله و توفيقه أولاً ثم بعزيمة الشرفاء الأبطال ثوار 17 فبراير المخلصين ستُبنى ليبيا دولة حرة وتأخذ مكانها بين مصاف الدول المتقدمة ضامنة لأبنائها قيم المساواة والعدالة والشفافية صانعة لهم الحضارة والمدنية.

وما ذلك على الله بعزيز
وما ذلك على الله ببعيد
                                                                  
                                                              فرج أبوعائشة
                                                                    ليبيا الحرة