ليبيا وطن .....يسع الجميع
يتطور العالم من حولنا فى كل لحظه وتسعى
الدول جميعاً بكل جهودها وامكانياتها لتحقيق الرفاهية والتقدم لشعوبها ,ونحن الشعب
الليبي لسنا بدعا من الشعوب خاصة بعد ان تحررنا وحررنا الوطن.
وانعتقنا بشكل نهائى من الصور المتعددة للديكتاتورية
التى كانت تحكمنا, وتاريخياً عرف العالم فى بعض دوله ديكتاتورية واحده, ولكن قدر
الليبيين المنحوس والسيئ عرفنا كل الديكتاتوريات فى فترة واحدة, ولا بأس من ذكربعضها :-
·
ديكتاتورية الفرد:- وتتمثل في ( المقبوراو
المصهور).
·
ديكتاتورية العائلة :- وتتمثل في ( الزوجة
والابناء المجرمون الشاذون).
·
ديكتاتورية القبيلة:- وتتمثل في فئة قليلة من
قبيلة القذاذفة والتي منها شرفاء كثيرون.
·
ديكتاتورية العسكر:- وتتمثل في (ما يسمى بالضباط الاحرار وهم فى الحقيقة ضباط اشرارفى ممارستهم للقمع ضد الشعب
الليبي ونهب الاموال ,وضباط عبيد بالنسبه لسيدهم الابله ).
·
ديكتاتورية لجانه الشيطانية:- و تتمثل في ( ما
يعرف باللجان الثورية ).
وغيرها من الديكتاتوريات الاخرى كالمسمى بالحرس
الثوري والشعبي والجماهيري وما كان يعرف بالرفاق وهلم جراً ..
إلا أن قدر الله وسنته فى الكون شاءت أن تتحطم
كل تلك الديكتاتوريات بفضله أولاً, ثم بثورة الشعب الليبي العارمه والذى انتقض فى
وجه الطاغية واعوانه واجمعوا امرهم على ازالته وتحطيمه للابد ,فكان لهم ذلك.
والآن
تنفسنا الصعداء وبدأنا فى رسم ما يمكن تسميته بخارطة الطريق, حيت يتاح
المجال لكل الليبين فى المساهمة الفعاله فى التحول من الثورة الى بناء الدولة, ولا
نلتفت لقله من الأصوات والتى لا تكاد تُسمع,لأنها تنطق بالذل والهزيمة والنوايا
السيئة.
ويجب علينا جميعاً ان نتعاون ونثكاتف , ونعمل
بكل جهدنا لإنجاح العملية الانتخابية والتى تعتبر البداية الحقيقية
والفعالة فى صنع دولة القانون والمؤسسات لا دولة الجماهير وهى الاسطوانه
المشروخة التى تغنَى بها الدجال وازلامه و اجهزة اعلامه الصدئة ذات الخطاب الخشبي
لمدة تزيد على ثلاثين عاماً, دون ظهور اى نتيجة ايجابية ملموسة على واقع الحياة فى بلادى.
حيث
انتشرت القطط السمان بل الديناصورات وتمركز المال والسلطة فى ايدى
فئه قليله والتى تُعرف بسدنة المعبد والذين استفادوا هم وابناؤهم. بينما
عموم الشعب الليبي يعانى من الفقر والحرمان وضيق ذات اليد,والبلاد عبارة عن اشلاء
وركام كأنها فى العصور الوسطى .
ففى لحظه واحدة من لحظات البطولة والجهاد
انهار المعبد على سدنته وكهنته ...... فلله الحمد
والمنَه .
فمن
واقع هذا الحال ,ادعو كل القوى الشريفه والخيَرة من الليبيين الشرفاء
والثوار الحقيقيين الذين لم يبخلوا بالروح من اجل وطنهم(والجود بالنفس أسمى
غاية الجود), وخصوصاً مؤسسات المجتمع المدنى والهيئات العسكرية والامنية الى
اليقظه التامه والحذر الشديد وذلك للانتباه لما قد يُخطط ويُدبرفى غفله من الناس(ولكن الله كاشفهم ) للقيام بمحاولة يائسة بائسة لبث الذعر والقلاقل
والثأثير على سير العملية الانتخابية.
ولا
يغرنَكم تشدق بعضهم بعبارات الوطنية وبناء ليبيا .....والوطنية وليبيا منهم براء .
فالمطلوب
كما اسلفت المتابعة الواعية واليقظة التامة والقدرة على قراءة الموقف والتصرف
بحنكة ومهنية إفشالاً لمخططاتهم و دفناً لشرهم فى مهده,لأننا على قناعة تامه بأن
الله معنا.
وهذه
ليست دعوة للتواكل والاتكالية ولكنها أخذاً بالأسباب وتوكلاً على الله الذى قال فى
كتابه الكريم{ إن الله لا يصلح عمل المفسدين }. والمفسدون هم الفئة
القليلة من الازلام فى الداخل والخارج والذين يتحينون الفرص للانقضاض على ثورة 17 فبراير المباركة وأنَى لهم هذا.
وأنا على ثقة كامله بأن الشرفاء من الشعب الليبي واحسبهم جميعا كذلك سيتصدون
بكل قوة لمحاولات الفتنه ودعاة التقسيم ,وهذا ليس من باب الوعيد والتهديد ولكن هذا
الوعيد وذلك التهديد قابل للتنفيذ اذا كان هناك
ضرورات لتنفيذه .
ونحب أن نؤكد بأن الاحرار فى ليبيا والذين
اسقطوا أعتى الديكتاتوريات فى العصر الحديث لن يفرطوا فى هذا الوطن مهما كانت
التضحيات.
ونحن على يقين تام بأن الانتخابات ستنجح
وستنهض ليبيا من كبوتها وتنفض عنها غبار التخلف والركام رغم انف الناعقين ولن
تنفعهم اموالهم ولا هروبهم.
وبلادى ستنتصر, ومنتصرة بإذن الله تعالى,
وطوبى لليبيين الشرفاء,
وسحقاً
لأعداء الوطن اعداء التقدم والحرية والعدل...
وإنا موعدنا الصبح..أليس الصبح بقريب..؟ وذلك
الصبح سيكون بلا أدنى شك صباحاً جميلاً و رائعاً, جميلاً بالديمقراطية الحقه و
رائعاً باللحمة الوطنية ولطمة واعية على وجوه دعاة الفيدرالية ,لعلها تُعيد إلى
أعينهم نور الحق و إلى بصيرتهم شعاع الهداية وإن كان مطلبهم مشروعاً إلا أنهم
سلكوا الطريق الخاطئ فتاهوا ولم يهتدوا سبيلا.
نأمل أن يكون نجاح الانتخابات في وطني الغالي
قد يساهم بشكل فعال في إعادتهم إلينا إخوة أعزاء في بلدٍ واحد موحد نتقاسم حلو
الحياة و مرها.
-
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل -
-
عاشت ليـــــبـــــــيا حرة موحدة -
فرج أبوعائشة
طرابلس,ليبيا
السلام عليكم
ردحذفأتمني ان تكون بخير..أُحيي فيك وطنيتك العالية وحرصك الدائم علي وحدة صف الليبيين ...بارك الله فيك وبأذن الله ثورتنا مباركة ومنصورة ...(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)صدق الله العظيم
....أُم نزار