من سخريات القدر أن يحاول المجرم تلميع صورته ويتظاهر بالإصلاح والسعي إلى القيم العُليا والمُثل النبيله ومن عجائب التاريخ أن يدرف الجلاد الدموع الكاذبه في العيون الوقحه, وأن يعتلى منسق عام أعياد ميلاد الفنانات وسمسار العاهرات بل يتمنى أن يعتلى منصة الحوار والثقافة وتخطيط المستقبل للبلاد .
مُتناسياً ذلك الأبله التافه أن الشعب الليبي الحُر قد حَزِم أمره وقام بثورةٍ مباركه اسقطت سيده بل قتلته شر قتله جزاءٌ بما عملت يداه من تقتيل ونهب للأموال واغتصاب وتشريد لشرفاء ليبيا .
فالان يتباكى ويقوم بدور المرشد والناصح!!!!
فهل ولو مره واحده فى حياتك ان تكون رجُلاً وما أظنك تكون!!
فبينك وبين الرجوله بُعد المشرقين ,وتقوم بطلب المغفره والمسامحه من الشعب الليبي وذلك بترجيع الاموال التى نهبتها بمساعدة ابن عمك المقبور حيث كنت منسقاٌ فى اعمال الدعاره فصرفت الملايين على ملذاته وملذاتك.
فاستحلفك بالله ألا تخجل من نفسك...؟
وهل تظن أن شرفاء ليبيا لا يعرفون شيئاٌ عن ماضيك التافه وسيرتك النتنه والتى تقشعر من رؤية معالمها النفوس الطيبه ومن المضحكات المبكيات ان تجعل نفسك فى موضع الناصح وانك لا تنحنى لاْحد.
فلقد حطَم أسود مصراته (على وجه الخصوص) قامة ابن عمك والذى لم تكن له قامه أصلاٌ. بل كانت قامته صناعيه وشعره صناعى وهو مسخ عجيب بل مخلوق غرائبى أقرب الى حيوانات البرك الراكده والمستنقعات الآسنه منه الى الإنسان السوي .
فكفاك وكفاهم محاولة الظهور بمظهر القدرة على إحداث شيئ وفى واقع الحال لا تستطيعون فعل أي شيئ .
فثوار ليبيا المغاوير حطموا امبراطوريتكم الظالمه ودمروا صولجاناتكم الخشبيه ومزقوكم شر مُمزق وتركوكم كلاباً مشرده فى مختلف بقاع الارض.
ولكن لا تفرحوا كثيراً فسيتم تسليمكم فرداٌ فرداٌ وستواجهون عقابكم العادل فى الحياة الدنيا, وعقاب الآخرة أشد وأبقى.
وأنصحكم لوجه الله بألاً تُعوِلوا على النفر القليل من الطحالب والأزلام والذين نعرفهم شخصاً شخصاً, وقادرون عليهم ولكن اخلاقياتنا ومنظومتنا الفكريه تختلف عنكم بل ستمرون جميعاٌ{ الفارون فى الخارج والقابعون فى الداخل } عبر دروب العداله والقضاء وانصحكم نصيحه اخرى من انسان صادق ألا تحلموا أنتم وأزلامكم بحكم ليبيا من جديد فعهدكم الظالم وعقودكم الأربعة العجاف قد ذهبت الى غير رجعة,واستقرت فى مزبلة التاريخ وصارت جزءاٌمن الماضى البغيض .
فلو - لا سمح الله - انتصرتم فى المواجهه التاريخيه والتى بدأت منذ 15 فبراير فى مدينة بنغازى المجاهدة لعثتم في الأرض فساداً أكثر من ذى قبل ولقتلتم الملايين ولكان مسلسل القتل والتدمير مستمراٌ حتى الآن ولكن الله سلم ولن يخلف الله وعده بنصرة الحق والعدل.
فنحن شرفاء ليبيا كنا على حق وكنا نقاتل لرفع الظلم ونصرة المظلومين فمكننا الله منكم واذاقكم لباس الخوف والهزيمه, وتجرعتم كأس الذل والهم والغم الذى كان جزاءٌ موفوراٌ لكم ولسيدكم وازلامكم.
-وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون-
-واذا عدتم عدنا-
فرج ابوعائشة
ائتلاف ثوار 17 فبراير-طرابلس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق