السبت، 14 يناير 2012

!!!!.........إلى الذين لم يستيقظوا بعد





من خلال المتابعة المستمرة لبعض المجلات و الجرائد العربية ,قرأت في جريدة النهار البيروتية الصادرة
يوم الإثنين بتاريخ 5 ديسمبر  2011 العدد رقم 17776, تحديداً في الصفحة التاسعة والتي عنوانها
" قضايــا"  مقالاً بعنوان " الوجه الطبي لمعمر القذافي".

يُشرِح المقال الشخصية المريضة للمقبور و هو في حقيقته جبان و مُخادِع وظالم و منافق, حيث أن كاتب المقال ولله الحمد ليس من الليبيين بل هو لبناني أو عراقي الجنسية و ذلك حسب اسمه "منذر الدقاق" ومن هنا لكي يُطمئِن الطحالب والسلاحف والفلول على شخصية قائدهم والذي أعجز من أن يقود مجموعة من الخنازير و أنه شخص تافه و معتوه بكل المعايير وبذلك ينطبق القول "وشهد شاهد من غير أهلها وليس من أهلها " حتى لا تكون الشهادة مجاملة أو مجروحة.

و رغبةً مني في أن يطّلع عليه الكثيرين وبعد الإستئذان من كاتبه وباعتباره مقالاً يُوضح حقائق عن عقلية و تركيبة المردوم لذلك أقدمه لبقايا بقايا الأزلام والطحالب لعله يُساهم في إعادتهم إلى عقولهم إن كانت لديهم عقول أصلاً ,لهذا  رأيت نشره في مدونتي و على صفحات جريدة ليبيا اليوم تعميماً للفائدة , و إليكم المقال حرفياً:-

                                                             - الوجه الطبي لمعمر القذافي -

" حين انقلب الضابط معمر القذافي على الملكية كان ضابطاً شاباً يرافقه صغار الضباط ,ولما استولى على الحكم في ليبيا كان المنصب أكبر منه بكثير , ومن هنا دخل في عقدة نفسية عميقة, وأمضى السنين الأولى من حكمه مصطنعاً توازنه السياسي.
وبعد بضع سنين من حكمه تطورت تصرفاته واعتمد العلم الأخضر و أبدل اسم ليبيا بالجماهيرية, وأزال معالم الحكم المدني واصطنع حكم ومجالس الجماهير,وهي (شكلية) محتفظاً لنفسه بالقرار الأول و الأخير.
وتطورت شخصيته النفسية في اتجاه عدائي لكل من لم يشاطره الرأي ,واعتمد القتل لرفاقه وغيّب الإمام موسى الصدر و رفيقيه, وخطط لمؤمرات وحشية في أطراف العالم, من تفجير في برلين إلى إسقاط طائرتين مدنيتين أميريكية و فرنسية ليقتل المئات من المدنيين الأبرياء.
ثم تمضي السنوات ليعتذر من الولايات المتحدة و يقدم مئات الملايين من الدولارات تعويضاً لما اقترف من مجازر.
هذه السيرة المقتضبة عن أفعال القذافي في القتل الداخلي وفي الوسط الدولي تحمل إلينا صورة ضابط مريض أعمته العظمة والتعالي و قد تبنى لقب (ملك ملوك أفريقيا) دلالةعلى نفسية مريضة متعالية لا تأبه لمعايير المنطق والأخلاق والسلوك الدولي المتزن.
لم يعرف العالم في القرنين الأخيرين طاغية كالقذافي طغا وتجبر أكثر من أربعة عقود خلال حكمه المغتصب وبدا ذلك في تصرفاته والعالم يهادنه , وما أكثر رؤساء العالم الذين استضافوه أو زاروه في بلده وهم يُشاهدون نمطاً سياسياً شاذاً لا يتوافق مع المعايير السياسية و الاجتماعية وعلى الأخص الديبلوماسية.
أهم عنصر في بدء حكمه ,أن الولايات المتحدة الأمريكية كان لها أكبر قاعدة عسكرية في ليبيا, وحين اتى القذافي أزالت القاعدة الأمريكية وكأنها تتوقع من جنون القذافي أن تحصل بطريقة أخرى على ما كانت تقدمه القاعدة العسكرية.
يكفي أن نشاهد لباسه المزركش بأنواعه و حركاته المضحكة, لنعرف أننا أمام مهرج سياسي يرافق تلك الخيمة التي يتنقل معها في أسفاره, يُقيمها في العواصم الأوروبية و حتى في نيويورك عند مقر هيئة الأمم المتحدة. هذا كله كي ندرك أننا أمام مجنون صاعق يستحق العناية في مصح عقلي.
ولا يقف الأمر عند لباسه الفولكلوري أو عند الخيمة التي ترافقه, الا أن تصرفاته و انطلاقاته السياسية و مؤامراته المجنونة وتصفية كل من لا يقع في فلكه يعني أننا أمام مريض يتصرف في مُقدرات بلاده بشكل عشوائي.
يُنفِق الملايين لإثارة المؤامرات من شتى الأنواع وينفق البلايين لشراء العفو و الصُلح و الغفران على نحو ما تم في كارثة (لوكربي) حين أسقط طيارة مدنية (بان أميريكان) في اسكتلندا .
لم تكن بلايين الدولارات الاتيه من النفط تذهب للشعب الليبي التي بقي في حالة فقر وحرمان، بل كان يعتبرها من امواله الخاصه يتصرف بها مع عائلته يودعها مصارف خارج بلاده وينفقها علي اثارة الفتن في اطراف المعموره خصوصاً في اوروبا وافريقيا ، ولم يكن يحكم من خلال مجلس نيابي شرعي ، انما من خلال عائلته واولاده وعصبة من المنتفعين حوله باسم (مجلس الجماهيريه) لاتملك شيئاً من القرار والمسؤليه ، انما جعلها ديكور كاذب لحكم الشعب الذي يسخر منه ويضحك عليه ، وهو اسلوب فريد لم تعرفه حكومات الاستبداد بهذا الشكل الساخر الكاذب .
تردد اكثر من مرة ان جذوره يهودية من خلال امه...ومن دون ان نعلق علي هذا الواقع وما إذا كان صحيحاً ، فإن حكمه الاستبدادي ومقاومته الشرسه لرحيله عن الحكم (عكس ما تم في تونس ومصر) أقاما الخراب والدمار في انحاء ليبيا وهذا ما تسعى اليه اسرائيل لدي الشرق العربي وفي مخططها هجرة الادمغة.
لم يكن القدافي رجلاً عادياً بل كان مجرماً يلدغ زملائه الرؤساء العرب من وقت الي اخر من اقوال وتصرفات لا بمنصب رئيس ، والسجال الذي تم بينه وبين العاهل السعودي نموذج لجنونه وشذوذه.,ويذكرالعالم كيف اشترى صديقه عمر المحيشي الهارب من جنونه الي المغرب بالمال الوفير ليذبح حال تسليمه في ليبيا .
 يصادق الولايات المتحده ويعاديها في وقت واحد يخطط لإسقاط الطائرة الاميريكيه ليقتل 170 انساناً ويتعامل في الوقت نفسه معا الاستخبارات الاميريكيه المركزيه((CIAعلي نحو واسع وهذا يتوافق مع تعليقه الشهير خلال الثوره "خانتني اميركا " .
 كنا نقراء دائماً في الصحف الغربيه تعليقات ساخره عن جنونه الذي يتطلب مصحاً عقلياً وتفاقمت هذه التعليقات علي مدي اشهر ابان الثوره الليبيه الذي اطاحته وقد ازال بتصرفاته اي ذكرى حميده لحكمه الطويل ليدخل النسيان وليفقد كل اثر في بلده علي رغم حكمه الطويل."


                                                                          - انتهى المقال -
                                          - إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد -
                                                                         - وتعيها أذن واعية -

   وبالطبع ليست أذن حمزة التافه و لا شاكير المنافق والذي رسب بجدارة في K.G1   وطنية , واللذين باعا نفسيهما للمقبور بدراهم معدودة وكان فيهما من الزاهدين.

                                  وفي الختام عليهما وعلى أمثالهما لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

                                             المجد والخلود لشهداء ثورة 17 فبراير المجيدة 
                                                                وعاشت ليبيا حرة


                                                                                     فـــرج أبوعــــــائشة
                                                             ضابط بمصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الاجانب
                                                                                                    و
                                                                               عضو بالمجلس الأمني بطرابلس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق