الاثنين، 19 ديسمبر 2011

رسالة أرسلتها لبرنامج لمة خوت بقناة ليبيا تي في

الأخوين الفاضلين/ حسن و هادي                                       19-ديسمبر-2011

تحية من عندالله مباركة طيبة,,
                                                                                                      
بداية أبارك جهودكما الخيرة في نشر الوعي الوطني و زيادة الترابط بين ابناء الشعب الليبي الذي هو مترابط أصلاً و خاصة عندما أجمعوا أمرهم على تحطيم الطاغية و أعوانه فكان لهم ذلك بفضل تضحياتهم و اتحادهم وبتأييد رباني أولاً و آخراً , لأن المقبورتجاوز الطغيان وظلم كثيراً وعلا في الأرض بغير الحق وحارب الله و رسوله و الشعب فكان له الجزاء الأوفى بسحقه ونهايته فالجزاء من جنس العمل.

ثانياً, اسمع هذه الأيام من بعض الأشخاص واقرأ في بعض الصحف الليبية الحديثة الصدور,سواء كان تصريحاً  أو ضمنياً ,غمزاً أو لمزاً, بعض العبارات التي تتعرض للواء الركن / خليفة حفتر , بنوع من النقد غير الموضوعي والتقليل من شأنه وقيمته " وما سأقول لاحقاً ليس من باب تعظيم الأشخاص أو السمو بهم فوق مستوى النقد " ولكن من باب إعطاء كل ذي حق حقه ومن مبادئ معرفة الرجال والاعتراف بجهودهم.

فاللواء حفتر لا يشُك أحد في إخلاصه و وطنيته, فالضباط العاملون الآن في الجيش الوطني المرتقب إعادة تنظيمه لا يوجد أحد من بينهم يقاربه في المستوى الأكاديمي العسكري وفي خبرته القتالية.
فالرجل اجتاز كل الدورات العسكرية حتى تحصل على دورة آمري جيوش ,وهذه الدورة تتيح له قيادة الجيوش الحديثة ذات المستوى العالي تقنياًوتدريباً.

بالإضافة إلى صحوة ضميره و وطنيته التي جعلته يغادر أمريكا بعد إقامة اضطرارية بها استمرت ما يزيد على ربع قرن ,ويلتحق بصفوف الثوار وقد قدّم للثوار كل ما طُلب منه دراسة واستشارات إلا أنه للاسف الشديد لم يُؤخذ ببعضها وأراه الرجل المناسب ليكون كرئيس للأركان أو وزيراً للدفاع ولا ألتفت إلى كلام البعض من حيث السن , فالرجل يملك عقلاً راجحاً و يبدو أنه معافى جسدياً و ذو صحة جيدة .
فدعكم من أن المسؤولين جميعاً يفترض أن يكونوا من مواليد 1960 فما دون كما قال أحدهم عند لقائه في قناتكم (اعتقد انه سليمان البرعصي ), فهذا رأيه الخاص وله مني كل الاحترام والتقدير.

فالحضارات عموماً و الدول تُبنى بمجهود الشباب و حكمة و رؤية الشيوخ, وكلنا يعرف صراع اللواء حفتر مع الطاغية المقبور و محاولات الطاغية العديدة لاغتياله أو القبض عليه ولكنه لم يُفلح "ولله الحمد" واستعمل كل الوسائل ترغيباً و ترهيباً ولكنه فشل.
لذلك نأمل عدم التقليل و التهوين من مقامات الرجال الشرفاء الأوفياء و دع عنكم عامل السن,فليبيا الحرة محتاجة للجميع شباباً و شيوخاً وكهولاً و نساءً وحتى الأطفال ويجب أن نتعلم فضيلة احترام و توقير الرجال, وهذه الفضيلة مأمور بها إسلاماً و شرعاً.

                   -  وختاماً أنا لست من الشيوخ ولا الكهول ولكنها كلمة حق  -
                               -  والله يقول الحق وهو يهدي السبيل  -
                   -   وفقكم الله و بارك خطاكم وسدد رميكم يا حسن وهادي  -


                                                               فرج أبوعائشة
                                             ضابط في مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب
                                                   و عضو المجلس الأمني في طرابلس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق