السبت، 17 سبتمبر 2011

هذا الذي ينعق بما لا يُسمع ......



يعترف العالم قاطبة بأن العراق الشقيق مهد الحضارة و مولد الأنبياء والعلماء والفقهاء, وانجب عبر التاريخ قديمه و وسيطه و حديثه كوكبة من الجهابدة في مختلف فروع المعرفة ومناحي الحياة,فيكفي في الوقت الراهن ان نذكر رجال عظماء مثل : الجواهري _شاعر العروبة ومتنبئ العصر الحديث_ و علي الوردي عالم الاجتماع الكبير و عبدالعزيز الدوري المؤرخ المتألق بل شيخ المؤرخين وعمدتهم رحمة الله عليهم جميعاً.

تلك الأسماء للدلالة وليس للحصر وأتألم كثيراً عندما أجد شخصاً عراقياً ويعتبرنفسه من القوميين العرب والمفكرين الباحثين عن العدل والحرية وللأسف الشديد مثل هذا الشخص استطاعت عائلة عربية مارقة سارقة مجرمة أن تشتريه بدراهم معدودة وكانت فيه من الزاهدين وهذا المنسلخ من وطنيته ومبادئه وعروبته يصرح دون حياء وخجل بأنه قبض أموالاُ من عائلة المجرم الهارب من العدالة الأرضية المعتوه _القردافي_ الا انها عائلة بخيلة حسب وصفه وهو يعيش منذ سنوات في سوريا حيث النظام العائلي الديكتاتوري و أتعجب من جنوحه للعمل مع الطغاة والمستبدين وكأنه مصنوع من نفس الطينة ويتنفس نفس الهواء الملوث ويأكل طعامهم الذي هو من غسلين لأنه طعام الآثمين الكافرين.

أحب أن أسدي له نصيحة في أن يغير اسم قناته الفضائية من قناة الرأي إلى قناة الإستبداد ومناصرة الطغاة, والنصيحة الأخرى أن يكف عن نشر غسيله المملوء بالقاذورات وأن يهتم بنفسه والشعب الليبي الحر الشريف حزم أمره وقرر مصيره ويعرف اختياراته جيداً وهو ليس بحاجة إليه ولا إلى جوقته الإعلامية الغوبلزية ذات العزف النشاز وأن يقف أمام المرأة و أمام ضميره في ساعة صفاء ولحظة صدق مع النفس خاصة و قد تقدم به العمر ويعود إلى عقله و رشده , فالشعب العراقي لا يشرفه ولا يسعده أن تكون أحد أفراده, وتجعل نفسك من قادة المقاومة وتحرض الآخرين عليها فأي مقاومة التي تناصر الطغاة وتسحب منهم الأموال وتقف ضد خيارات الشعوب.

أحرار الشعب الليبي يطاردون صديقك المعتوه قاتل شعبه و جالب المرتزقة ومغتصب الحرائر,دار دار و زنقة زنقة وسرداب سرداب حتى يظفرون به ويشنقوه لتكون نهاية مستحقة لطاغية دمر البلاد والعباد وأهلك الحرث والنسل ونهب الاموال وشنق الرجال ويتم  الأطفال وهجر العقول الى المنافي واغتصب النساء وساعده في ذلك سبعة أولاد معتوهين فاسدين مثل أبوهم وحفنة من ابناء العمومة والأزلام والأوغاد من لجانه الشيطانية .
فمزبلة التاريخ في انتظاركم جميعاُ , ولن يوهن من عزيمتنا كلامك البذئ الكريه في قناتك البائسة اليائسة المهرجة ذات الخطاب الخشبي.
المجد و الخلود لثورة 17 فبراير في ليبيا الحرة
     والخزي والعار لك ولمجاهد السراديب ومصاص الدماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق